أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿الملأ﴾ : الأشراف و أهل الحل و العقد في البلاد.
﴿أراذلنا﴾ : جمع أرذل و هو أكبر خسة و دناءة.
﴿بادي الرأي﴾ : أي ظاهر الرأي، لا عمق عندك في التفكير و التصور للأشياء.
المعنى :
﴿فقال الملأ الذين كفروا من قومه﴾ أي فردّ على نوح ملأ قومه أشرافهم و أهل الحل و العقد فيهم ممن كفروا بالله و رسوله فقالوا ﴿ما نراك إلا بشراً مثلنا﴾ أي لا فضل لك علينا فكيف تكون رسولاً لنا و نحن مثلك هذا أولاً و ثانيًا ﴿و ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا﴾ أي سفلتنا من أهل المهن المحتقرة كالحياكة و الجزارة و نحوها و قولهم بادي الرأي أي ظاهر الرأي لا عمق في التفكير ولا سلامة في التّصوّر عندك و قولهم ﴿وما نرى لكم علينا في فضل﴾ أي و ما نرى لكم علينا في أي فضل تستحقون به أن نصبح أتباعاً لكم فنترك ديننا و نتبعكم على دينكم بل نظنكم كاذبين فينا تقولون.
الهداية :
من الهداية :
- اتباع الرسل هم الفقراء و الضعفاء و خصومهم الأغنياء و الأشراف و الكبراء.
- احتقار أهل الكبر لمن دونهم. و في الحديث " الكبر بطر الحق و غمط الناس ".