كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ﴾ ؛ أي وليقُولوا لاَ تعبُدوا إلا اللهَ فإنه لا إله إلا هو، ﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ ؛ أي إنِّي أعلمُ أن يكون عليكم إنْ لم تُؤمنوا عذابَ يوم أليمٍ، وإنما وصفَ اليومَ بالألَمِ ؛ لأن أسبابَ الألَمِ تقعُ فيه، فنَسَبَ الألَم إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى