فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿أَن لاَّ تَعْبُدُواْ﴾ بدل من ﴿إِنَّى لَكُمْ نَذِيرٌ﴾ أي أرسلناه بأن لا تعبدوا ﴿إِلاَّ الله﴾ أو تكون «أن » مفسرة متعلقة بأرسلنا أو بنذير وصف اليوم بأليم من الإسناد المجازي لوقوع الألم فيه. فإن قلت : فإذا وصف به العذاب ؟ قلت : مجازي مثله، لأنّ الأليم في الحقيقة هو المعذب، ونظيرهما قولك : نهارك صائم، وجدّ جدّه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى