البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ويحتمل أن تكون معمولة لأرسلنا أي : بأن لا تعبدوا إلا الله، وإسناد الألم إلى اليوم مجاز لوقوع الألم فينه لا به.
قال الزمخشري :( فإن قلت ) : فإذا وصف به العذاب ؟ ( قلت ) : مجازى مثله، لأن الأليم في الحقيقة هو المعذب، ونظيرهما قولك : نهاره صائم انتهى.
وهذا على أن يكون أليم صفة مبالغة من آلم، وهو من كثر ألمه.
فإنْ كان أليم بمعنى مؤلم، فنسبته لليوم مجاز، وللعذاب حقيقة.
قال الزمخشري :( فإن قلت ) : فإذا وصف به العذاب ؟ ( قلت ) : مجازى مثله، لأن الأليم في الحقيقة هو المعذب، ونظيرهما قولك : نهاره صائم انتهى.
وهذا على أن يكون أليم صفة مبالغة من آلم، وهو من كثر ألمه.
فإنْ كان أليم بمعنى مؤلم، فنسبته لليوم مجاز، وللعذاب حقيقة.