مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿أن لا تعبدوا إلا الله﴾ فقوله :﴿أن لا تعبدوا إلا الله﴾ بدل من قوله :﴿إني لكم نذير﴾ ثم إنه أكد ذلك بقوله :﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾ والمعنى أنه لما حصل الألم العظيم في ذلك اليوم أسند ذلك الألم إلى اليوم، كقولهم نهارك صائم، وليلك قائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى