تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فقال الملأ الذين كفروا من قومه ) الملأ هم الأشراف والرؤساء.
وقوله :( ما نراك إلا بشرا مثلنا ) ظاهر المعنى. وقوله :( وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي ) والأراذل : جمع الرَّذْل، والرذل : الخسيس الدُّون. وقيل : الأراذل : الأسافل، والرذل : السفلة، وفي السفلة أقوال كثيرة لأهل العلم.
قال مالك بن أنس : السفلة : هو الذي يسب أصحاب النبي ﷺ. وروى عن الحسن بن زياد اللؤلؤي أنه قال : السفلة : الذي لا دين له.
وعن الأصمعي أنه قال : السفلة : الذي لا يبالي ما قال وما قيل له.
وعن ابن المبارك قال : هم الذين يتقلسون ويأتون أبواب القضاة يطلبون الشهادات.
وروى ثعلب عن ابن الأعرابي قال : السفلة : هو الذي يأكل بدينه، وسفلة السفلة هو الذي يسوي دنيا غيره بدينه. وفي بعض الآثار : أشقى الأشقياء من باع دينه بدنيا غيره. وقيل : إن السفلة هم أصحاب الصناعات الدنية مثل : الكناسين، والدباغين، والسماكين، والحجامين، والحاكة، وغيرهم. وروي أن بعض العلماء ببغداد سئل عن امرأة قالت لزوجها : يا سَفِلَة، فقال : إن كنت سَفِلَة فأنت طالق، فقال له ذلك العالم : ما صناعتك ؟ فقال : سماك، فقال : سفلة والله سفلة.
وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه قال : هم الذين إذا اجتمعوا غلبوا، وإذا تفرقوا لم يعرفوا.
وقوله :( بادي الرأي ) قرئ بقراءتين : بالهمز، وترك الهمز فأما بالهمز فمعناه : أول الرأي ؛ كأنهم قالوا : إنهم اتبعوك في أول الرأي ولم يتفكروا ولو تفكروا، لم يتبعوك. وأما بادي الرأي بترك الهمز فمعناه : ظاهر الرأي. قال الزجاج : يعني : اتبعوك ظاهرا لا باطنا.
وقوله :( وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين ) ظاهر المعنى.
وقوله :( ما نراك إلا بشرا مثلنا ) ظاهر المعنى. وقوله :( وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي ) والأراذل : جمع الرَّذْل، والرذل : الخسيس الدُّون. وقيل : الأراذل : الأسافل، والرذل : السفلة، وفي السفلة أقوال كثيرة لأهل العلم.
قال مالك بن أنس : السفلة : هو الذي يسب أصحاب النبي ﷺ. وروى عن الحسن بن زياد اللؤلؤي أنه قال : السفلة : الذي لا دين له.
وعن الأصمعي أنه قال : السفلة : الذي لا يبالي ما قال وما قيل له.
وعن ابن المبارك قال : هم الذين يتقلسون ويأتون أبواب القضاة يطلبون الشهادات.
وروى ثعلب عن ابن الأعرابي قال : السفلة : هو الذي يأكل بدينه، وسفلة السفلة هو الذي يسوي دنيا غيره بدينه. وفي بعض الآثار : أشقى الأشقياء من باع دينه بدنيا غيره. وقيل : إن السفلة هم أصحاب الصناعات الدنية مثل : الكناسين، والدباغين، والسماكين، والحجامين، والحاكة، وغيرهم. وروي أن بعض العلماء ببغداد سئل عن امرأة قالت لزوجها : يا سَفِلَة، فقال : إن كنت سَفِلَة فأنت طالق، فقال له ذلك العالم : ما صناعتك ؟ فقال : سماك، فقال : سفلة والله سفلة.
وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه قال : هم الذين إذا اجتمعوا غلبوا، وإذا تفرقوا لم يعرفوا.
وقوله :( بادي الرأي ) قرئ بقراءتين : بالهمز، وترك الهمز فأما بالهمز فمعناه : أول الرأي ؛ كأنهم قالوا : إنهم اتبعوك في أول الرأي ولم يتفكروا ولو تفكروا، لم يتبعوك. وأما بادي الرأي بترك الهمز فمعناه : ظاهر الرأي. قال الزجاج : يعني : اتبعوك ظاهرا لا باطنا.
وقوله :( وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين ) ظاهر المعنى.