مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿بَادِئَ الرَّأْيِ﴾ مهموز لأنه من بدأت عن أبي عمرو، ومعناه : أول الرأي، ومن لم يهمز جعله ظاهر الرأس من بدا يبدو، وقال الراجز :
وقد عَلَتْني ذُرْأةٌ بادِي بدي
{ فلم يهمز جعلها في بدا، الذُّرأة الشَّمَط القليل في سَوادٍ، مِلحٌ ذَرْآنيٌّ : الكثير البياض وكَبَشٌ أذرأ، ونعجة ذرآء في أذنها بياض شِبهُ النَّمش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى