النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَك إلاَّ الَّذينَ هُمْ أرَاذِلُنا﴾ الأراذل جمع أرذل، وأرذل جمع رذل، والرذل الحقير، وعنوا بأراذلهم الفقراء وأصحاب المهن المتضعة. ﴿باديَ الرأي﴾ أي ظاهر الرأي، وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : إنك تعمل بأول(١) الرأي من غير فكر، قاله الزجاج.
الثاني : أن ما في نفسك من الرأي ظاهر، تعجيزاً له، قاله ابن شجرة. الثالث : يعني أن أراذلنا اتبعوك بأقل الرأي وهم إذا فكروا رجعوا عن إتباعك، حكاه(٢) ابن الأنباري.
﴿وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنا مِن فَضْلٍ﴾ يحتمل وجهين.
أحدهما : من فضل تفضلون به علينا من دنياكم. والثاني : من فضل تفضلون به علينا في أنفسكم.
أحدها : إنك تعمل بأول(١) الرأي من غير فكر، قاله الزجاج.
الثاني : أن ما في نفسك من الرأي ظاهر، تعجيزاً له، قاله ابن شجرة. الثالث : يعني أن أراذلنا اتبعوك بأقل الرأي وهم إذا فكروا رجعوا عن إتباعك، حكاه(٢) ابن الأنباري.
﴿وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنا مِن فَضْلٍ﴾ يحتمل وجهين.
أحدهما : من فضل تفضلون به علينا من دنياكم. والثاني : من فضل تفضلون به علينا في أنفسكم.
١ سقط من ق..
٢ هذا على قراءة من قرأ بادئ بالهمزة من بدأ بمعنى فعل أولا..
٢ هذا على قراءة من قرأ بادئ بالهمزة من بدأ بمعنى فعل أولا..