الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأُوحِيَ﴾ : الجمهور على " أُوحي " مبنياً للمفعول، والقائمُ مقامَ الفاعل " أنه لن يؤمن " أي : أُوحي إليه عدمُ إيمان بعض. وقرأ أبو البرهسم " أوحى " مبنياً للفاعل وهو اللَّه تعالى، " إنه " بكسر الهمزة. وفيها وجهان أحدهما : وهو أصلٌ للبصريين - أنه على إجراء الإِيحاء مُجْرى القول.
وقوله :﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ هو تَفْتَعِل من البُؤْس ومعناه الحزنُ في استكانة، ويقال : ابتأسَ فلانٌ أي : بلغه ما يَكْرهه قال :
وقال آخر :
وقوله :﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ هو تَفْتَعِل من البُؤْس ومعناه الحزنُ في استكانة، ويقال : ابتأسَ فلانٌ أي : بلغه ما يَكْرهه قال :
| ٢٦٥٩ ما يَقْسِمِ اللَّهُ أَقْبَلْ غيرَ مُبْتَئِسٍ | منه وأقْعُدْ كريماً ناعمَ البالِ |
| ٢٦٦٠ وكم مِنْ خليلٍ أو حَميمٍ رُزِئْتُه | فلم نَبْتَئِس والرُّزْء فيه جَليل |