لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
عرَّفه الحقُّ أنَّه غنيٌّ عن إيمانهم، فكَشَفَ له أحكامَهم، وأَنَّ مَنْ لم يؤمن منهم قد سبق الحكمُ بشقائهم، فعند ذلك دعا لعيهم نوحٌ- عليه السلام- بالإهلاك.
ويقال لم يدعُ عليهم ما دام للمطمع في إيمانهم مساغٌ، فلما حََصَل العكسُ نطق بالتماس هلاكهم.
ويقال لم يدعُ عليهم ما دام للمطمع في إيمانهم مساغٌ، فلما حََصَل العكسُ نطق بالتماس هلاكهم.