الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لَن يُؤْمِنَ﴾ إقناط من إيمانهم، وأنه كالمحال الذي لا تعلق به للتوقع ﴿إِلاَّ مَنْ قَدْ ءَامَنَ﴾ إلا من قد وجد منه ما كان يتوقع من إيمانه، وقد للتوقع وقد أصابت محزها ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ فلا تحزن حزن بائس مستكين، قال :
مَا يَقْسِمُ اللَّهُ فَاقْبَلْ غَيْرَ مُبْتَئِسمِنْهُ وَاقْعُدْ كَرِيماً نَاعِمَ الْبَالِ
والمعنى : فلا تحزن بما فعلوه من تكذيبك وإيذائك ومعاداتك، فقد حان وقت الانتقام لك منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى