كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾ ؛ أي اصْنَعِ السَّفينة بحِفظِنا لكَ حفظَ الرَّاعِي لغيرهِ لدفع الضَّرَرِ عنه، وذكرَ الأعيُنَ لتأكيدِ الحفظ. ويقالُ : معناهُ بأَعيُن الملائكةِ الذين يُعرِّفونَكَ كيف تُصنَعُ السفينةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَوَحْيِنَا﴾ أي وبأمرِنا إيَّاك. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ ؛ أي لاَ تُراجِعْني الكلامَ في نجاةِ الذين ظلَمُوا أنفسهم بالكفرِ، ﴿إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ﴾ ؛ بالطُّوفَانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَوَحْيِنَا﴾ أي وبأمرِنا إيَّاك. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ ؛ أي لاَ تُراجِعْني الكلامَ في نجاةِ الذين ظلَمُوا أنفسهم بالكفرِ، ﴿إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ﴾ ؛ بالطُّوفَانِ.