أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿واصنع الفلك بأعيُننا﴾ ملتبسا بأعيننا، عبر بكثرة آلة الحس الذي يحفظ به الشيء ويراعى عن الاختلال والزيغ عن المبالغة في الحفظ والرعاية على طريق التمثيل. ﴿ووحينا﴾ إليك كيف تصنعها. ﴿ولا تخاطبني في الذين ظلموا﴾ ولا تراجعني فيهم ولا تدعني باستدفاع العذاب عنهم. ﴿إنهم مُغرقون﴾ محكوم عليهم بالإغراق فلا سبيل إلى كفه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى