الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله : واصنع الفلك بأعيننا ووحينا } إلى قوله ﴿إلا قليل﴾[ ٣٧-٤٠ ].
والفلك : السفينة، يكون واحدا(١)، وجمعا(٢).
قال ابن عباس : أوحي إليه : أن يصنع الفلك فلم يدر كيف يصنعها، فأوحي إليه أن يصنعها على مثال(٣) جُؤجؤ(٤) الطير(٥). ومعنى :﴿بأعيننا ووحينا﴾ : أي : كما نأمرك(٦).
قال قتادة :/بعين(٧) الله، ووحيه(٨).
( وقيل : بأعيننا : بحفظنا، وقيل : بعلمنا(٩)، وقيل : إن الملائكة كانت تريد ذلك )(١٠).
وقيل : معنى(١١) :( بأعيننا ووحينا ) : أي : بتعليمنا كيف تصنعه(١٢).
وقوله :﴿ولا تخاطبني(١٣) في الذين ظلموا﴾[ ٣٧ ] : أي : لا تسألني في العفو(١٤) عنهم. قال ابن جريج : معناه : لا تراجعني(١٥).
١ ق : تكون واحد..
٢ انظر هذا التوجيه في: مجاز القرآن ١/٢٨٨، وغريب القرآن ٢٠٣، ومعاني الزجاج ٣/٥٠..
٣ ساقط من ق..
٤ جؤجؤ الطير: عظام صدره، انظر: اللسان: جأجأ..
٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٣٠٨..
٦ انظر هذا القول في: تفسير مجاهد ٣٨٧، وعزاه أيضا في جامع البيان ١٥/٣٠٩ إلى ابن جريج..
٧ ط: يعني، ق: يعني..
٨ ق: ووحيه: وقيل في العفو عنهم ابن جريج. وانظر: جامع البيان ١٥/٣٠٩..
٩ وهو قول مقاتل في الجامع ٩/٢٢..
١٠ ما بين القوسين ساقط من ق..
١١ ق: معناه..
١٢ انظر هذا التوجيه في: الجامع ٩/٢٢..
١٣ ق: يخاطبني..
١٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٠٩، وإعراب النحاس ٢/٢٨٢..
١٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٣٠٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى