أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الفلك﴾ : أي السفينة التي أمرناك بصنعها لحمل المؤمنين عليها.
﴿سخروا منه﴾ : أي استهزئوا به كقولهم : تحمل هذا الفلك إلى البحر أو تحمل البحر إليه.

المعنى :


قوله تعالى ﴿ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه﴾ يخبر تعالى عن حال نوح وهو يصنع الفلك بقطع الخشب ونجره وتركيبه وقومه يمرون عليه تنقل البحر إليها، أو تنقلها إلى البحر فيرد عليهم نوح عليه السلام بقوله ﴿إن تسخروا منا فإِنا نسخر منكم كما تسخرون﴾ أي منا.

الهداية :

من الهداية :


- بيان سنة البشر في الاستهزاء والسخرية بأهل الحق ودعاته لظلمة نفوسهم بالكفر والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى