تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
وكان السادة والكبراء من ملأ نوح يمرون عليه وهو يصنع السفينة يسخرون منه، بما يعني : ها هو بعد أن ادعى النبوة يتحول إلى نجار، ثم يتساءلون : كيف تصل هذه السفينة من " الموصل " إلى البحر ؟
ولم يكونوا قد عملوا ما علمه نوح عليه السلام من أن الماء هو الذي سوف يأتي ليحمل السفينة.
ونحن نلحظ في قول الحق سبحانه :﴿ويصنع الفلك.. ( ٣٨ )﴾[ هود ] : تنفيذ الأمر الذي صدر من الله سبحانه وتعالى إلى نوح عليه السلام حين قال سبحانه :﴿واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون( ٣٧ )﴾ [ هود ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى