التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يجزيه ويحل عليه عذاب مقيم﴾ ذلك تهديد لهؤلاء المشركين الخاسرين، ووعيد لهم بأنهم سوف يعلمون الذي يأتيه العذاب الأليم في الدنيا وهو الطوفان. ويجوز أن تكون ﴿من﴾ استفهامية ؛ أي سوف تعلمون من هو الذي يأتيه العذاب الأليم في الدنيا وهو الغرق، وينزل به عذاب ﴿مقيم﴾ أي مستديم ولا ينقطع. وذلك عذاب النار يوم القيامة(١).
١ تفسير الطبري جـ ١٢ ص ٢١ وفتح القدير جـ ٢ ص ٤٩٧ وتفسير النسفي جـ ٢ص ١٨٧..