البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وفي قوله : فسوف تعلمون، تهديد بالغ، والعذاب المخزي الغرق، والعذاب المقيم عذاب الآخرة، لأنه دائم عليهم سرمد.
ومن يأتيه مفعول بتعلمون، وما موصولة، وتعدى تعلمون إلى واحد استعمالاً لها استعمال عرف في التعدية إلى واحد.
وقال ابن عطية : وجائز أن تكون التعدية إلى مفعولين، واقتصر على الواحد انتهى.
ولا يجوز حذف الثاني اقتصاراً، لأنّ أصله خبر مبتدأ، ولا اختصاراً هنا، لأنه لا دليل على حذفه وتعنتهم بقوله : من يأتيه.
وقيل : مَن استفهام في موضع رفع على الابتداء، ويأتيه الخبر، والجملة في موضع نصب، وتعلمون معلق سدت الجملة مسد المفعولين.
وحكى الزهراوي أنه يقرأ ويحل بضم الحاء، ويحل بكسرها بمعنى ويجب.
قال الزمخشري : حلول الدين والحق اللازم الذي لا انفكاك له عنه، ومعنى يخزيه : يفضحه، أو يهلكه، أو يذله، وهو الغرق. أقوال متقاربة.
ومن يأتيه مفعول بتعلمون، وما موصولة، وتعدى تعلمون إلى واحد استعمالاً لها استعمال عرف في التعدية إلى واحد.
وقال ابن عطية : وجائز أن تكون التعدية إلى مفعولين، واقتصر على الواحد انتهى.
ولا يجوز حذف الثاني اقتصاراً، لأنّ أصله خبر مبتدأ، ولا اختصاراً هنا، لأنه لا دليل على حذفه وتعنتهم بقوله : من يأتيه.
وقيل : مَن استفهام في موضع رفع على الابتداء، ويأتيه الخبر، والجملة في موضع نصب، وتعلمون معلق سدت الجملة مسد المفعولين.
وحكى الزهراوي أنه يقرأ ويحل بضم الحاء، ويحل بكسرها بمعنى ويجب.
قال الزمخشري : حلول الدين والحق اللازم الذي لا انفكاك له عنه، ومعنى يخزيه : يفضحه، أو يهلكه، أو يذله، وهو الغرق. أقوال متقاربة.