زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ هذا وعيد، ومعناه : فسوف تعلمون من هو أحق بالسخرية، ومن هو أحمد عاقبه.
قوله تعالى :﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ أي : يذله، وهو الغرق. ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ﴾ أي : ويجب عليه ﴿عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾ في الآخرة.
قوله تعالى :﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ أي : يذله، وهو الغرق. ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ﴾ أي : ويجب عليه ﴿عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾ في الآخرة.