تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وهي تجري بهم في موج كالجبال﴾
حدثنا علي بن الحسين أبو الجماهر، ثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن خالد، بن يزيد، عن سعيد، بن أبي هلال، عن أبي سهل، عن تبيع أنه قال لما استنفذ من في الأصلاب والأرحام من المؤمنين والكافرين أوحى الله عز وجل إلى نوح إن لو كنت أريد أن أرحم من قومك أحدا إذا لرحمت المرأة وولدها، فهاجت به الفلك ما بين المشرق والمغرب فمرت بالطور فنقرت علي الجبل.
قوله تعالى :﴿ونادى نوح ابنه وكان في معزل﴾
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر، عن قتادة وغيره، عن عكرمة، عن ابن عباس يعني قوله :﴿ونادى نوح ابنه﴾ قال : ابنه غير أنه خالفه في العمل والنية.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق، ثنا الثوري، عن أبي عامر الهمداني، عن الضحاك، بن مزاحم، عن ابن عباس قال : ما بعث امرأة نبي قط، وروى، عن عكرمة، ومجاهد وسعيد، بن جبير والضحاك أنه ابنه. الوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد، الأشج، ثنا عقبة بن خالد، ثنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي : ونادى نوح ابنه قال : يعني بلغه طئ. ابن امرأته.
الوجه الثالث :
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، بنا خليد وسعيد، عن قتادة، عن الحسن قال : ليس بابنه.
حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا علي بن ثابت الجزري، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج الكلابي في قول الله :﴿ونادى نوح ابنه﴾ قال : ولد على فراشه.
حدثنا أبي ثنا عبد الحميد المعني، ثنا أبو زيد عبد الرحمن بن مصعب المعنى، عن سفيان عن ليث، عن مجاهد قال : كل نبي أبو أمته.
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد، قال : قال، عن قتادة، كان اسم ابن نوح الذي غرق كنغان.
قوله تعالى :﴿يا بني اركب معنا ولا تكن من الكافرين﴾
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، ثنا أسباط، عن السدي، قوله :﴿يا بني اركب معنا ولا تكن من الكافرين﴾ قال نادى نوح الغلام وكان قد ولد على فراشه وكان نوح ظن أنه ابنه فناداه نوح يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين ولا يعلم نوح إلا أنه ابنه وكان ولده وكان كافرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى