الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله :﴿وَكَانَ فِى مَعْزِلٍ﴾ [هود: ٤٢].
أي : في ناحيةٍ، أي : في بُعْدٍ عن السفينة، أوْ عن الدِّين، واللفظ يعمُّهما.
وقوله :﴿وَلاَ تَكُن مَّعَ الكافرين﴾ : يحتمل أنْ يكون نهياً محضاً مع علمه بأَنَّه كافرٌ، ويحتمل أنْ يكون خَفِيَ عليه كُفْره ؛ والأول أبْيَن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى