زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَهِىَ تَجْرِي بِهِمْ في مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾ شبهه في بالجبال في عظمه وارتفاعه، ويقال : إن الماء ارتفع على أطول جبل في الأرض أربعين ذراعا، ويروى خمس عشرة ذراعا. وذكر بعض المفسرين أنه ارتفع نحو السماء سبعين فرسخا من الأرض.
قوله تعالى :﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ لا يختلفون أنه كان كافرا. وفي اسمه قولان :
أحدهما : كنعان، وهو قول الأكثرين. والثاني : اسمه يام، قاله أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال عبيد بن عمير، وابن إسحاق.
قوله تعالى :﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾ المعزل : المكان المنقطع. ومعنى العزل : التنحية. وفي معنى الكلام وجهان ذكرهما الزجاج :
أحدهما : في معزل من السفينة. والثاني : في معزل من دين أبيه.
قوله تعالى :﴿يا بُنَىَّ ارْكَبَ مَّعَنَا﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي " يا بني اركب " مضافة، بكسر الياء. وروى أبو بكر عن عاصم " يَا بَنِي " مفتوحة الياء ها هنا، وباقي القرآن مكسورة. وروى حفص عنه بالفتح في كل القرآن " يَا بَنِي " إذا كان واحدا. قال النحويون : الأصل في " بَنِي " ثلاث ياءات، ياء التصغير، وياء بعدها هي لام الفعل، وياء بعد لام الفعل هي ياء الإضافة. فمن قرأ " يا بني " أراد : يا بنيي، فحذف ياء الإضافة، وترك الكسرة تدل عليها، كما يقال : يا غلام أقبل. ومن فتح الياء، أبدل من كسرة لام الفعل فتحة، استثقالا لاجتماع الياءات مع الكسرة، فانقلبت ياء الإضافة ألفا، ثم حذفت الألف كما تحذف الياء فبقيت الفتحة على حالها. وقيل : إن المعنى : يا بني آمن واركب معنا.
قوله تعالى :﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ لا يختلفون أنه كان كافرا. وفي اسمه قولان :
أحدهما : كنعان، وهو قول الأكثرين. والثاني : اسمه يام، قاله أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال عبيد بن عمير، وابن إسحاق.
قوله تعالى :﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾ المعزل : المكان المنقطع. ومعنى العزل : التنحية. وفي معنى الكلام وجهان ذكرهما الزجاج :
أحدهما : في معزل من السفينة. والثاني : في معزل من دين أبيه.
قوله تعالى :﴿يا بُنَىَّ ارْكَبَ مَّعَنَا﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي " يا بني اركب " مضافة، بكسر الياء. وروى أبو بكر عن عاصم " يَا بَنِي " مفتوحة الياء ها هنا، وباقي القرآن مكسورة. وروى حفص عنه بالفتح في كل القرآن " يَا بَنِي " إذا كان واحدا. قال النحويون : الأصل في " بَنِي " ثلاث ياءات، ياء التصغير، وياء بعدها هي لام الفعل، وياء بعد لام الفعل هي ياء الإضافة. فمن قرأ " يا بني " أراد : يا بنيي، فحذف ياء الإضافة، وترك الكسرة تدل عليها، كما يقال : يا غلام أقبل. ومن فتح الياء، أبدل من كسرة لام الفعل فتحة، استثقالا لاجتماع الياءات مع الكسرة، فانقلبت ياء الإضافة ألفا، ثم حذفت الألف كما تحذف الياء فبقيت الفتحة على حالها. وقيل : إن المعنى : يا بني آمن واركب معنا.