لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
فلما غَرِقَ ابنُ نوح سَكَنَ الموجُ ونضَبَ الماءُ وأقلعت السماء، وكأنه كان المقصودُ من الطوفانِ أَنْ يغرِقَ ابن نوحٍ- عليه السلام- وقيل :
عَجِبْتُ لِسَعْيِ الدهرُ بيني وبينهافلما انقضى ما بيننا سَكَنَ الدهرُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى