مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها» (٤١) أي مسيرها وهى من جرت بهم، ومن قال:
مجراها جعله من أجريتها أنا، قال لبيد:
وعمرت حرسا قبل مجرى داحسلو كان للنفس اللّجوج خلود «١»
[قوله: حرسا يعنى دهرا] ويقال: مجرى داحس.
«وَمُرْساها» (٤١) أي وقفها وهو مصدر أرسيتها أنا. «٢»
«وَغِيضَ الْماءُ» (٤٤) غاضت الأرض والماء، وغاض الماء يغيض، أي ذهب وقلّ.
(١) «مجراها... أرسيتها أنا» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٦٦.
(٢) : ديوانه ١/ ٢٥- وإصلاح المنطق ١٨٦ واللسان والتاج (جرى).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى