تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي ) قال بعضهم : عاد كل ماء إلى من حيث خرج : ما أرسل من السماء عاد إليها، وما خرج من الأرض غاض في الأرض، وغار فيها. وقال بعضهم : لا، ولكن أمسكت السماء عن إرساله، وأمسكت الأرض عن نبعه.
وقوله تعالى :( وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي ) ليس على القول لهم، ولكن الله أمسكهما عن إرساله ونبعه. ويحتمل على القول منهم لهم باللطف وجعل فيهم ما يفهم هذا ( وغيض الماء ) أي غار الماء في الأرض ( وقضي الأمر ) بهلاك قوم نوح. ويحتمل على التكوين على ما ذكر ( واستوت على الجودي ) أي استقرت على الجودي، وهو جبل ( وقيل بعدا للقوم الظالمين ) أي هلاكا. ويحتمل ( بعدا للقوم الظالمين ) من رحمة الله.
وقال القتبي :( ومرساها ) أي موقفها[ في الأصل وم : تقف ]، وقوله تعالى :( يعصمني من الماء ) يمنعني من الماء، وقوله[ في الأصل وم : و ] :( قال لا عاصم اليوم من أمر الله ) قال القتبي : لا معصوم اليوم من عذاب الله كقوله :( من ماء دافق )[الطارق: ٦] أي مدفوق.
وأصله :( لا عاصم اليوم من أمر الله ) أي لا شيء يمنع اليوم من نزول عذاب الله عليهم، ولا دافع لهم منه.
وقوله تعالى :( وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي ) ليس على القول لهم، ولكن الله أمسكهما عن إرساله ونبعه. ويحتمل على القول منهم لهم باللطف وجعل فيهم ما يفهم هذا ( وغيض الماء ) أي غار الماء في الأرض ( وقضي الأمر ) بهلاك قوم نوح. ويحتمل على التكوين على ما ذكر ( واستوت على الجودي ) أي استقرت على الجودي، وهو جبل ( وقيل بعدا للقوم الظالمين ) أي هلاكا. ويحتمل ( بعدا للقوم الظالمين ) من رحمة الله.
وقال القتبي :( ومرساها ) أي موقفها[ في الأصل وم : تقف ]، وقوله تعالى :( يعصمني من الماء ) يمنعني من الماء، وقوله[ في الأصل وم : و ] :( قال لا عاصم اليوم من أمر الله ) قال القتبي : لا معصوم اليوم من عذاب الله كقوله :( من ماء دافق )[الطارق: ٦] أي مدفوق.
وأصله :( لا عاصم اليوم من أمر الله ) أي لا شيء يمنع اليوم من نزول عذاب الله عليهم، ولا دافع لهم منه.