تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ف ﴿قَالَ﴾ الله له :﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ الذين وعدتك بإنجائهم ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ أي : هذا الدعاء الذي دعوت(١) به، لنجاة كافر، لا يؤمن بالله ولا رسوله.
﴿فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي : ما لا تعلم عاقبته، ومآله، وهل يكون خيرا، أو غير خير.
﴿إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ أي : أني أعظك وعظا تكون به من الكاملين، وتنجو به من صفات الجاهلين.
﴿فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي : ما لا تعلم عاقبته، ومآله، وهل يكون خيرا، أو غير خير.
﴿إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ أي : أني أعظك وعظا تكون به من الكاملين، وتنجو به من صفات الجاهلين.
١ - في النسختين: دعيت، وقد عدلت في ب إلى: دعوت..