أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾ : أي وأرسلنا إلى قبيلة عاد أخاهم في النسب لا في الدين أخاهم هوداً. وهود من قبيلة عاد وعاد من ولد سام بن نوح عليه السلام.
﴿اعبدوا الله﴾ : أي اعبدوه وحده ولا تعبدوا معه غيره.
﴿ما لكم من إله غيره﴾ : أي ليس لكم معبود بحق يستحق عبادتكم غيره.
﴿إن أنتم إلا مفترون﴾ : أي ما أنتم في تأليه غير الله من الأوثان إلا كاذبون.
المعنى :
هنا شروع في قصة هود مع قومه عاد بعد قصة نوح عليه السلام ومغزى القصة تقرير توحيد الله ونبوة رسول الله محمد ﷺ قال تعالى ﴿وإلى عاد أخاهم هوداً﴾ أي وأرسلنا إلى قبيلة عاد أخاهم هوداً وهو أخوهم في النسب وأول من تكلم بالعربية فهو أحد أربعة أنبياء من العرب وهم هود، وصالح، وشعيب، ومحمد ﷺ. وقوله ﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾ أي قال هود لقومه بعد أن أرسله الله إليهم يا قوم اعبدوا الله أي وحدوه في عبادته فلا تعبدوا معه غيره فإِنه ما لكم من إله غير الله سبحانه وتعالى. وقوله ﴿إن أنتم إلاّ مفترون﴾ أي ما أنتم في عبادة غير الله من الأصنام والأوثان إلاّ كاذبون، إذ لم يأمركم الله تعالى ربكم بعبادتها، وإنما كذبتم عليه في ذلك.
الهداية :
من الهداية :
- دعوة الرسل من نوح إلى محمد ﷺ واحدة هي : أن يَعُبَدَ الله وحده.
- تقرير مبدأ لا إله إلا الله.
- المشركون والمبتدعون الكل مفترون على الله كاذبون حيث عبدوه بما لم يشرع لهم