أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا أسألكم عليه أجرا﴾ : أي لا أطلب منك أجراً على إبلاغي دعوة التوحيد إليكم.
﴿فطرني﴾ : أي خلقني.

المعنى :


وقوله ﴿يا قوم لا أسألكم عليه أجرا﴾ يريد لا أسألكم على دعوتي إياكم إلى توحيد ربكم لتكملوا بعبادته وتسعدوا أجراً أي مالاً ﴿إن أجري إلا على الله الذي فطرني﴾ أي ما أجري إلا على الله الذي خلقني. وقوله ﴿أفلا تعقلون﴾ أي أفلا تعقلون أنّي لو كنت أبغي بدعوتي إلى التوحيد أجراً لطلبت ذلك منكم، غير أني لم أطلب من غير ربي أجراً فبان بذلك صدقي في دعوتكم ونصحي لكم.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب الإِخلاص في الدعوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى