تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر عدم المانع لهم من الانقياد فقال ﴿يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ أي : غرامة من أموالكم، على ما دعوتكم إليه، فتقولوا : هذا يريد أن يأخذ أموالنا، وإنما أدعوكم وأعلمكم مجانا.
﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ ما أدعوكم إليه، وأنه موجب لقبوله، منتف المانع عن رده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى