وأخبرهم أنه لا يريد منهم أجرة على هذا النصح والبلاغ من الله، إنما يبغي ثوابه [ على ذلك وأجره ](١) من الله الذي فطره ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ من يدعوكم إلى ما يصلحكم في الدنيا والآخرة من غير أجرة(٢).
١ - زيادة من ت، أ.. ٢ - في ت، أ :"من غير جعل ولا أجر"..