تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإلى عاد أخاهم هودا ) عاد قوم كانوا بالأحقاف، وهي رمال بين اليمن والشام. وقيل : إنهم كانوا بنفس اليمن، وكانوا أعطوا زيادة في الجسم والقوة على سائر الخلق. وقوله :( أخاهم ) يعني : أخاهم في النسب لا في الدين، ومعنى الآية : وأرسلنا إلى عاد أخاهم وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا.
قوله :( قال يا قوم اعبدوا الله ) أي : وحدوا الله. قوله :( مالكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون ) والافتراء : الكذب، وكان كذبهم على الله تعالى.
قوله :( قال يا قوم اعبدوا الله ) أي : وحدوا الله. قوله :( مالكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون ) والافتراء : الكذب، وكان كذبهم على الله تعالى.