كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً﴾ ؛ أي وأرسَلنا إلى عادٍ أخاهم هُوداً في النَّسب، ﴿قَالَ ياقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـاهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ﴾ ؛ أي وَحِّدُوهُ دونَ الأصنامِ فإنَّها ليست بآلِهَةٍ، وما أنتم إلا كاذبون في قولِكم إنَّها آلهةٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى