الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً﴾ : معطوفان على قوله ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ﴾ [هود: ٢٥] : مرفوعٌ على مرفوع، ومجرور على مجرور، كقولك :" ضرب زيد عمراً وبكر خالداً "، وليس من باب ما فُصِل فيه بين حرف العطف والمعطوف بالجارِّ/ والمجرور نحو :" ضربت زيداً وفي السوق عمراً " فيجيءُ الخلاف المشهور. وقيل : بل هو على إضمارِ فعلٍ، أي : وأَرْسَلْنا هوداً، وهذا أوفق لطول الفصل. و " هوداً " بدلٌ أو عطفٌ بيان لأخيهم.
وقرأ ابن محيصن " يا قومُ " بضم الميم، وهي لغةٌ للعرب يَبْنونَ المضافَ للياء على الضم كقوله تعالى :﴿قَالَ رَبِّ احْكُم﴾ [الأنبياء: ١١٢] بضمِّ الباء، ولا يجوزُ أن يكونَ غيرَ مضاف للياء لما سيأتي في موضعه إن شاء اللَّه.
وقوله :﴿مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ قد ذُكر في الأعراف ما يتعلق به قراءةً وإعراباً.
وقرأ ابن محيصن " يا قومُ " بضم الميم، وهي لغةٌ للعرب يَبْنونَ المضافَ للياء على الضم كقوله تعالى :﴿قَالَ رَبِّ احْكُم﴾ [الأنبياء: ١١٢] بضمِّ الباء، ولا يجوزُ أن يكونَ غيرَ مضاف للياء لما سيأتي في موضعه إن شاء اللَّه.
وقوله :﴿مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ قد ذُكر في الأعراف ما يتعلق به قراءةً وإعراباً.