مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وإلى عَادٍ أَخَاهُمْ﴾ واحداً منهم، وانتصابه للعطف على ﴿أرسلنا نوحاً﴾ أي وأرسلنا إلى عاد أخاهم ﴿هُودًا﴾ عطف بيان ﴿قَالَ يَا قََوْم اعبدوا الله﴾ وحدوه ﴿مَا لَكُم مّنْ إله غَيْرُهُ﴾ بالرفع : نافع صفة على محل الجار والمجرور، وبالجر : عليّ على اللفظ ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ﴾ تفترون على الله الكذب باتخاذكم الأوثان له شركاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى