بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإلى عَادٍ﴾ يعني : أرسلنا إلى عاد ﴿أخاهم﴾ نبيُّهم ﴿هُودًا قَالَ يَا قَوْمٌ اعبدوا الله﴾ يعني : وحِّدُوا الله، ﴿مَا لَكُم مّنْ إله غَيْرُهُ﴾ يعني : ليس لكم من رب سواه، ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ﴾ يعني : ما أنتم إلا تكذبون في مقالتكم بأن لله شريكاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى