المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿وإلى عاد﴾ عطف على قوله ﴿إلى قومه﴾ [هود: ٢٥] في قصة نوح(١)، و ﴿عاد﴾ قبيلة وكانت عرباً - فيما ذكر - و «هود » عليه السلام منهم، وجعله ﴿أخاهم﴾ بحسب النسب والقرابة ؛ فإن فرضناه ليس منهم فالأخوة بحسب المنشأ واللسان والجيرة. وأما قول من قال هي أخوة بحسب النسب الآدمي فضعيف.
١ - يجوز أن يكون من عطف الجُمل، وعليه يكون هناك فعل محذوف تقديره: "وأرسلنا" إلى عاد أخاهم، ويجوز أن يكون من عطف المفردات بأن نعطف المجرور على المجرور، والمنصوب على المنصوب، كما يعطف المرفوع والمنصوب على المرفوع والمنصوب في قولك: "ضرب زيد عمرا وبكر خالدا"..