الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾[ ٥٠ ] : أي : وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا.
هو(١) معطوف على قوله/ ﴿ولقد أرسلنا نوحا ( إلى قومه )﴾(٢)[ ٢٥ ] وسمي هود أخاهم، لأنه منهم، ومبين(٣) بلسانهم(٤)، وقيل : سمي بذلك(٥) لأنه من ولد آدم(٦)، بشر مثلهم(٧).
وعاد : قبيلة، وهو(٨) ابن أبيهم الأكبر، فلذلك قال أخوهم، وهو هود بن عبد الله بن عاد بن عادية بن عاد بن أرام(٩) بن الخالد(١٠) بن عابر. قال لهم ( هود )(١١) :﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله﴾[ ٥٠ ] إلا هو، ولا يستحق العبادة إلا هو(١٢).
﴿إن أنتم إلا مفترون﴾[ ٥٠ ] : أي : ما أنتم في اتخاذكم إلها غيره إلا كاذبون(١٣).
١ ق: هذا..
٢ ساقط من ق..
٣ ق: وتبين..
٤ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/٥٦ وإعراب النحاس ٢/٢٨٧..
٥ ق: لذلك..
٦ ط: صم..
٧ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/٥٦ وإعراب النحاس ٢/٢٨٧..
٨ ق: وهو هود..
٩ ط: أرم..
١٠ ق: الخلد..
١١ ساقط من ط..
١٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٣٥٧..
١٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٥٧، وإعراب النحاس ٢/٢٨٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى