لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإلى عاد﴾ يعني وأرسلنا إلى عاد ﴿أخاهم هوداً﴾ يعني أخاهم في النسب لا في الدين ﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾ يعني وحدوا الله ولا تشركوا معه شيئاً في العبادة ﴿ما لكم من إله غيره﴾ يعني أنه تعالى هو إلهكم لا هذه الأصنام التي تعبدونها فإنها حجارة لا تضر ولا تنفع ﴿إن أنتم إلا مفترون﴾ يعني ما أنتم إلا كاذبون في عبادتكم غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى