تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾ يقول : وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا، أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين.
﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾ وحدوا الله ﴿ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون﴾ كل من عبد غير الله –سبحانه- فقد افترى الكذب على الله –تعالى- لأن الله -عز وجل- أمر العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا.
قال محمد :( غيره ) مرفوع على معنى : ما لكم إله غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى