زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾ قال أبو عبيدة : المعنى : أنها في قبضته وملكه وسلطانه.
فإن قيل : لم خص الناصية ؟
فالجواب : أن الناصية هي شعر مقدم الرأس، فإذا أخذت بها من شخص، فقد ملكت سائر بدنه، وذل لك.
قوله تعالى :﴿إِنَّ رَبّى عَلَى صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ قال مجاهد : على الحق. وقال غيره : في الكلام إضمار، تقديره : إن ربي يدل على صراط مستقيم.
فإن قيل : ما وجه المناسبة بين قوله :﴿إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾ وبين كونه على صراط مستقيم ؟ فعنه جوابان :
أحدهما : أنه لما أخبر أنه آخذ بنواصي الخلق، كان معناه : أنهم لا يخرجون عن قبضته، فأخبر أنه على طريق لا يعدل عنه هارب، ولا يخفى عليه مستتر.
والثاني : أن المعنى : أنه وإن كان قادرا عليهم، فهو لا يظلمهم، ولا يريد إلا العدل، ذكرهما ابن الأنباري.
فإن قيل : لم خص الناصية ؟
فالجواب : أن الناصية هي شعر مقدم الرأس، فإذا أخذت بها من شخص، فقد ملكت سائر بدنه، وذل لك.
قوله تعالى :﴿إِنَّ رَبّى عَلَى صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ قال مجاهد : على الحق. وقال غيره : في الكلام إضمار، تقديره : إن ربي يدل على صراط مستقيم.
فإن قيل : ما وجه المناسبة بين قوله :﴿إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾ وبين كونه على صراط مستقيم ؟ فعنه جوابان :
أحدهما : أنه لما أخبر أنه آخذ بنواصي الخلق، كان معناه : أنهم لا يخرجون عن قبضته، فأخبر أنه على طريق لا يعدل عنه هارب، ولا يخفى عليه مستتر.
والثاني : أن المعنى : أنه وإن كان قادرا عليهم، فهو لا يظلمهم، ولا يريد إلا العدل، ذكرهما ابن الأنباري.