الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿إني توكلت على الله ربي وربكم﴾[ ٥٦ ] : أي(١) : فوضت أمري إلى مالكي، ومالككم(٢). ﴿ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها﴾ أي : ليس من شيء يدب على الأرض إلا والله عز وجل، مالكه(٣).
وخص ذكر الناصية دون سائر الأعضاء، لأن العرب تستعمل ذلك فيمن وصفته بالذلة والخضوع : تقول : ما ناصية(٤) فلان إلا بيدي(٥) : أي : هو مطيع لي أصرفه كيف أشاء(٦).
وقيل : إنما خص ذكر الناصية، لأنهم كانوا إذا اسروا أسيرا، وأرادوا المن(٧) عليه، جَزّوُا(٨) ناصيته، ليعتدوا بذلك/ فخرا، فخوطبوا بعادتهم(٩).
وكل(١٠) ما فيه الروح يقال له : داب ودابة، فتدخل الهاء للمبالغة.
ثم قال :﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾[ ٥٦ ] أي : على الحق(١١). والصراط في اللغة : المنهاج الواضح(١٢).
وخص ذكر الناصية دون سائر الأعضاء، لأن العرب تستعمل ذلك فيمن وصفته بالذلة والخضوع : تقول : ما ناصية(٤) فلان إلا بيدي(٥) : أي : هو مطيع لي أصرفه كيف أشاء(٦).
وقيل : إنما خص ذكر الناصية، لأنهم كانوا إذا اسروا أسيرا، وأرادوا المن(٧) عليه، جَزّوُا(٨) ناصيته، ليعتدوا بذلك/ فخرا، فخوطبوا بعادتهم(٩).
وكل(١٠) ما فيه الروح يقال له : داب ودابة، فتدخل الهاء للمبالغة.
ثم قال :﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾[ ٥٦ ] أي : على الحق(١١). والصراط في اللغة : المنهاج الواضح(١٢).
١ ط: عز وجل أي..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٦٣..
٣ انظر المصدر السابق..
٤ ق: نصلة..
٥ انظر هذا التوجيه في: تأويل مشكل القرآن ١٨١، وجامع البيان ١٥/٣٦٤..
٦ انظر: الجامع ٩/٣٦..
٧ ق: لمن..
٨ ق: جروا..
٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٦٤..
١٠ ط: فكل..
١١ وهو قول مجاهد في: تفسيره ٣٨٩..
١٢ انظر: اللسان: صرط، وفيه: أن الصراط، والسراط، والزراط: الطريق..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٦٣..
٣ انظر المصدر السابق..
٤ ق: نصلة..
٥ انظر هذا التوجيه في: تأويل مشكل القرآن ١٨١، وجامع البيان ١٥/٣٦٤..
٦ انظر: الجامع ٩/٣٦..
٧ ق: لمن..
٨ ق: جروا..
٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٦٤..
١٠ ط: فكل..
١١ وهو قول مجاهد في: تفسيره ٣٨٩..
١٢ انظر: اللسان: صرط، وفيه: أن الصراط، والسراط، والزراط: الطريق..