الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ﴾ أي قل يا محمد : فقد أبلغتكم ﴿مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾ يوحّدونه ويعبدونه ﴿وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً﴾ بتولّيكم وإعراضكم وإنما تضرون أنفسكم، وقيل : معناها لا تقدرون له على خير إن أراد أن يضلكم، وقرأ عبدالله : ولا يضره هلاككم إذا أهلككم ولا تنقصونه شيئاً، لأنه سواء عنده كنتم أو لم تكونوا.
﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ أي لكل شيء حافظ، على بمعنى اللام، فهو يحفظني من أن تنالوني بسوء.
﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ أي لكل شيء حافظ، على بمعنى اللام، فهو يحفظني من أن تنالوني بسوء.