الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم﴾ – إلى قوله – ﴿هود﴾[ ٥٧-٥٩ ].
والمعنى : إن هودا(١) قال لقومه : فإن أدبرتم على ما دعوتكم إليه، وأعرضت فقد أبلغتكم ما أمرت به، وقامت عليكم الحجة في تبليغي(٢) إياكم رسالة ربكم، فهو يهلككم(٣)، ثم يستخلف قوما غيركم، توحدون، وتخلصون له العبادة(٤).
﴿ولا تضرونه شيئا﴾ : أي : لا تقدرون على ضر(٥) إذا أراد هلاككم(٦). وقيل : المعنى : ولا يضره هلاككم شيئا(٧).
﴿إن ربي على كل شيء حفيظ﴾[ ٥٧ ] : أي : ذو حفظ بخلقه(٨).
١ ط: قوم هود..
٢ ط: مطموس..
٣ ق: يملككم..
٤ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٣٦٥..
٥ ق: ضرارا..
٦ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٦٥..
٧ انظر المصدر السابق..
٨ في النسختين معا يخلقه، ولعل الصواب ما أثبت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى