الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿جَحَدُواْ﴾ : جملةٌ مستأنفة سِيقت للإِخبار عنهم بذلك، وليسَتْ حالاً مِمَّا قبلها، و " جَحَد " يتعدى بنفسه، ولكنه ضُمِّن معنى كفر، فيُعدَّى بحرفه، كما ضَمَّن " كفر " معنى " جحد " فتعدى بنفسه في قوله بعد ذلك في قوله :﴿كَفَرُواْ رَبَّهُمْ﴾ [هود: ٦٠]. وقيل : إنَّ " كفر " ك شكر " في تعدِّيه بنفسِه تارةً وبحرف الجر أخرى.
والجبَّار تقدَّم اشتقاقه والعنيد :/ الطاغي المتجاوزُ في الظلم مِنْ قولهم " عَنَد يَعْنِد " إذا حادَ عن الحق من جانبٍ إلى جانب. قيل : ومنه " عندي " الذي هو ظرف ؛ لأنه في معنى جانِب، من قولك : عندي كذا، أي في جانبي. وعن أبي عبيد : العنيد والعنود والعاند والمُعاند كلُّه المعارِض بالخلاف.
والجبَّار تقدَّم اشتقاقه والعنيد :/ الطاغي المتجاوزُ في الظلم مِنْ قولهم " عَنَد يَعْنِد " إذا حادَ عن الحق من جانبٍ إلى جانب. قيل : ومنه " عندي " الذي هو ظرف ؛ لأنه في معنى جانِب، من قولك : عندي كذا، أي في جانبي. وعن أبي عبيد : العنيد والعنود والعاند والمُعاند كلُّه المعارِض بالخلاف.