مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿تِلْكَ عَادٌ﴾ إشارة إلى قبورهم وآثارهم كأنه قال : سيحوا في الأرض فانظروا إليها واعتبروا، ثم استأنف وصف أحوالهم فقال :﴿جَحَدُواْ بآيات رَبّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ﴾ لأنهم إذا عصوا رسولهم فقد عصوا جميع رسل الله لا نفرق بين أحد من رسله ﴿واتبعوا أَمْرَ كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ يريد رؤساءهم ودعاتهم إلى تكذيب الرسل لأنهم الذين يجبرون الناس على الأمور ويعاندون ربهم ومعنى اتباع أمرهم طاعتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى