أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وتلك عاد﴾ أنت اسم الإشارة باعتبار القبيلة أو لأن الإشارة إلى قبورهم وآثارهم. ﴿جحدوا بآيات ربهم﴾ كفروا بها. ﴿وعصوا رسله﴾ لأنهم عصوا رسولهم ومن عصي رسولا فكأنما عصى الكل لأنهم أمروا بطاعة كل رسول. ﴿واتّبعوا أمر كل جبّار عنيد﴾ يعني كبراءهم الطاغين و﴿عنيد﴾ من عند عنداً وعنداً وعنوداً إذا طغى، والمعنى عصوا من دعاهم إلى الإيمان وما ينجيهم وأطاعوا من دعاهم إلى الكفر وما يرديهم.