فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وعصوا﴾ أي رؤساؤهم وسفلتهم ﴿رسله﴾ أي هوا واحده لأنه لم يكن في عصره رسول سواه، وإنما جمع هنا للتعظيم أو لأن من كذب رسولا فقد كذب جميع الرسل.
وقيل إنهم عصوا هودا ومن كان قبله من الرسل أو كانوا بحيث لو بعث الله إليهم رسلا متعددين لكذبوهم ﴿واتبعوا أمر كل جبار عنيد﴾ الجبار المتكبر والعنيد الطاغي الذي لا يقبل الحق ولا يذعن له ويتجاوز في الظلم.
قال أبو عبيدة : العنيد والعنود والعاند والمعاند هو المعارض بالخلاف منه، ومنه قيل للعرق الذي يتفجر بالدم عاند، وعن قتادة قال : عنيد مشرك، وقال السدي : العنيد المشاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى