تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ) أي : على حجة من ربي. وقوله تعالى :( وآتاني منه رحمة ) الرحمة هاهنا : بمعنى النبوة.
وقوله :( فمن ينصرني من الله إن عصيته ) أي : فمن يمنع مني عذاب الله إن عصيته.
وقوله :( فما تزيدونني غير تخسير ) فيه قولان :
أحدهما : إن اتبعتكم ما كنت إلا كمن يزداد خسارا وهلاكا.
والقول الثاني : فما تزيدونني غير تخسير لكم، وحقيقته : أني أطلب منكم الرشد، وأنتم تعطونني الخسار والهلاك، يعني : لأنفسكم.
هذا كله جواب عن سؤال من سأل في هذه الآية : كيف قال ( فما تزيدونني غير تخسير ) ولم يك صالح في خسار ؟
وقوله :( فمن ينصرني من الله إن عصيته ) أي : فمن يمنع مني عذاب الله إن عصيته.
وقوله :( فما تزيدونني غير تخسير ) فيه قولان :
أحدهما : إن اتبعتكم ما كنت إلا كمن يزداد خسارا وهلاكا.
والقول الثاني : فما تزيدونني غير تخسير لكم، وحقيقته : أني أطلب منكم الرشد، وأنتم تعطونني الخسار والهلاك، يعني : لأنفسكم.
هذا كله جواب عن سؤال من سأل في هذه الآية : كيف قال ( فما تزيدونني غير تخسير ) ولم يك صالح في خسار ؟