كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ ياقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾ ؛ أخبرُونِي، ﴿إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً﴾ ؛ برهانٍ وحجَّة، ﴿مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾ ؛ نعمةً وهي النبوَّةُ، ﴿فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ﴾ ؛ فمَن يمنعُ عذابَ الله عنِّي إنْ عصَيتهُ مع نعمتهِ علَيَّ، ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ؛ إنْ عصيتُ اللهَ في اتِّباع دينِكُم إلا خُسران الدُّنيا والآخرةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى