لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:عُقَيْبَ ما مضى من قصة عادٍ ذَكَرَ ثمود، وثمود هم قوم صالح، وقد انخرطوا في الغيِّ في سِلْكِ مَنْ سَبَقَهم، فَلَحِقَت العقوبةُ بجميعهم.

ثم بيَّن أنَّ صالحاً لم يُعِرِّجْ- في التبليغ- على تقصير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى